is it a Sorry?!

الإثنين: 9 / 08 / 2010

في حوار بﻻك بيري ـــي صباحي كان مليان عواطف مع صديقة بجد أعتبرها أختي وأكثر.. وﻷن أنا وساره موب بالعادة نعبر عن عواطفنا لكن خربناها الصباح لوووول وصلت ساره لنقطة انه ان شاء الله نبقى على طول مع بعض.. وبكل صدق مع استعراض كل الاختﻻفات وكل التوتشات وكل الشغﻻت الـ مو حلوه اللي صارت بيننا قلت لساره بصدق انه أعتبرها هي الجزء اللي حافظ على استمرار هالعﻻقة.. هي وبس… ساره شي مره يجنن في الحياة وراح أرجع أحكي عنها بإذن الله.. لكن من أحﻻ الشغﻻت اللي فيها كيف تقدر تمتص غضب وزعل اللي قدامها مهما كان ومهما غلط فيها ومهما حتى آذاها.. وكيف فعﻻ تقدر تعدي وتعدي وتعدي.. أكثر إنسانه كنت أقولها آرائي بصراحه وجفاسه وبقوة وكانت تتحملني… وبجد مو سهل إن الناس تتحملني… وأعترف إني إنسانه متطرفة في مواقفي وحادة جدا في بعض تصرفاتي.. أعدي اﻷخطاء كثير لكن قدام الأخطاء اللي أشوف إنها آذتني آخذ موقف وممكن موقفي يكون يعني إنه أبتعد عن الشخص.. فـ لوﻻ ساره ومع كل المواقف اللي صارت وتصير بيننا أكيد ماكانت عﻻقتنا استمرت وقويت للدرجة هذي.. وبجد أقدر لها كل هذا وأقدر لها الشي اللي تعلمني اياه في تصرفاتها حتى لو كانت أصغر مني.. ﻷني بجد خسرت وقاعده أخسر ناس كثير في حياتي هم ناس كويسين بس حصل بيننا أشياءات وهم ماقدرو يتفهمون هالجزئية في شخصيتي ومن بعدها اختفينا من دنيا بعض

الكﻻم هذا أقوله ﻷنه قبل فترة ماكانت بعيدة كثير حصل موقف مع صديقة بجد أعتبرها أخت صغنونه برضو.. بنوته جدا ذوق وتجنن وماشفت منها إﻻ كل خير وطيب.. حصل موقف بيني وبين شخص هي على عﻻقة معاه.. موقف بايخ جدا وسخيف يمكن.. لكن أنا كبرته.. وطريقة تصرفها خلتني أحس بقوة إن البنت باعتني على حسابه.. وبالنسبة لي هذي من أكثر اﻷشياء اللي أحسها ماتغتفر في الصداقات وهي إنك توقف في صف حبيب ضد صديق.. وبجد ما أرضى هالشي ﻻ علي وﻻ مني… طبعا مره جرحني الموقف هذا لدرجة كبيرة وأخذته بحساسية يمكن حتى هي ما استوعبتها.. فـ انتصارا لكرامتي وﻻحترامي اللي حسيت إنه أنئذي ابتعدت وانسحبت بطريقة مو حلوة بعد ماعبرت لها عن كيف أنا شايفه السالفة.. ومن بعدها وأنا أدري إني ماتصرفت صح.. ويمكن أنا أشوف إنه برضو تصرفهم هم الاثنين ماكان صح.. لكن برضو أعرف إن البنت تستاهل اعتذار مني… وأنا عندي مشكلة في الاعتذار! امممم أحب أمي وأبوي كثير وهم أكثر شخصين لهم أفضال علي ما أنساها في حياتي.. لكن فيه شغلة لما أصرح فيها يزعلون أو ينفون لكن أنا إلى اليوم وبعد كل هالسنوات من حياتي ما اتذكر إن أمي أو أبوي اعتذروا مني على أي شي… طبيعي إنهم كـ بشر سبق وغلطوا في حقي حتى لو بدون قصد لكن بجد ما اتذكر انه هالشي حصل أو انه جاني اعتذار مباشر.. فـ مع الوقت صار إني اعتذر بالمعنى الحقيقي للاعتذار شي صعب علي وشي أحس إن نفسي ما تطاوعني عليه وتخليني أحس إنه شي كبير وأحيانا حتى انه ينزل من قدري.. ادري مو صح بس إن شاء الله هذا من الشغﻻت اللي ودي أغيرها فيني

لكل الناس اللي غلطت في حقهم: سامحوني

Advertisements

SaRaH

الأربعاء: 4 / 08 / 2010

أتذكر إني كتابتي لاسمي مرت في مراحل كثيرة.. أتذكر إن بدايتها كانت حسب ما اتذكر بـ 5 حروف
SARAH
بعدين رجعت أشيل الحرف اﻷخير… ما كنت أعرف إلى وقت قريب وش الاسم اللي سموني فيه أهلي أو أي واحد فيهم… قبل أيام رجعت لشهادة ميﻻدي لقيت النسخة اﻷولية اللي مو رسمية بـ حرف إتش والثانية الرسمية بدون يعني من جد ماخلصنا… رجعت لملفات أوراق بداية دراستي.. ولﻷسف أنا وحده أهلي كانو فاهمين الحياة غلط ودخلوني مدرسة قبل السنتين ونص.. وماكانت “دي كير” كانت مدرسة مدرسة.. وطبعا كانت بدايتي في المدرسة شي شنيع جدا.. مو بس علي أنا وعلى نفسيتي لكن على مدرستي الضعيفة من جد كنت شي مره ﻻ يطاق.. المهم اني لقيت في أوراقي القديمة ان كل اسمي كانت ينكتب بـ 5 حروف… قررت إني أغير اسمي وأرجع للخمس حروف.. أوﻻ ﻷن اﻷرقام الزوجية تسوي لي حساسية.. وثانيا ﻷن الرقم خمسة هو ثاني أحب رقم لي وهو رقم يرمز للكمال في ديانات وثقافات كثيرة.. فمن اليوم حتى اشعار آخر أنا
Sarah

فيه كم صورة ضحكوني كثير.. كان عندي مشكلة في إني أكتب اسمي.. وهالشي مر في تطورات غريبة مره.. يعني المرحلة اﻷولى كنت أكتب الحروف وكأنها معكوسة بـ مراية.. وهالشي أتحدى أي أحد في الحياة يسويه… المرحلة الثانية صرت أكتب الحروف عدلة لكن من أعكس الجهة.. والمرحلة الثالثة تعدلت الحالة وصار اسم طبيعي أي انسان ممكن يعرف يقراه

أترككم مع الصور


مساحة

الثلاثاء: 27 / 07 / 2010

بعض الناس عندهم قدرة بمجرد تواجدهم اليومي في حياتنا إنهم يثيرون سعادة دفينة داخلنا.. أحيانا هالناس نفسهم تكون طبيعة تواجدهم غلط أو “بشكل أدق” ماتكون هي أفضل طريقة ممكنة.. قدام السعادة الكبيرة اللي بكرم يضفونها على حياتنا وبدون أدنى مجهود أو حتى محاولة.. وقدام كثرة سؤال النفس عن التفاصيل المعلقة.. تكون في الوسط فيه مساحة مريحة بعيدة عن صخب الدنيا

تؤمن بالله؟

السبت: 24 / 07 / 2010

في أحد الفترات الماضية سألت مجموعة لا بأس بها من الأشخاص سؤال لغرض في نفسي.. كان السؤال بالنسبة لي بسيط جدا وكنت أتوقع أن إجابته تكون أبسط – بالنسبة لهم -:
– هل تؤمن / تؤمنين بالله؟!
قابلتني كل أنواع ردود الأفعال الممكن تخيلها في العالم، لكن للأمانة الرد الذي كنت أنتظر سماعه على الأقل من شخص واحد هو الوحيد الذي لم يأت
نظرات استغراب شنيعة، بعض الاحتقار أحيانا، “استغفري بس قبل لا تقومين وش هالكلام؟”، تردد كبير وشرود هائل قبل القدرة على إعطاء جواب محدد، أو جواب بدون مضمون أو معنى، الرابط المكرر بين كل الأجوبة هو المسافة الزمنية الطويلة نسبيا قبل القدرة على إعطاء أي تعليق كان

 أستغرب كثيرا أن تكون نظرتنا لـ الله سبحانه بتلك السطحية أو أن يكون تعاملنا معه – سبحانه – مبني على كل هذا الجهل.. لو سئل أي شخص في العالم عن موضوع يمثل بالنسبة له شغف وحب (سواءا كان شخص / هواية / عمل … الخ) لكان الحديث عن أي أمر يتعلق بهذا الشخص/الشيء هو من أسهل ما يمكن أن يتحدث عنه، ولكان حديثه مفعما بالحب والراحة والسعادة والسلام.  وأجزم أنه في هذه الحالة يستطيع هذا الشخص أن يناقش أي سؤال يتعلق بالمعاني الحسية التي تربطه بهذا “الشيء” مهما كان، وأجزم أن الجواب سيأتي مباشرة وفي لحظات بل إن المسؤول سيفرح حتما لإتاحة فرصة له للحديث عن ما يحبه وما يعني له.

من فهمي الخاص هذا، تعجبت كيف أن نسبة كبيرة منا تتردد عندما يفترض أن تحكي عن علاقتها الروحية بالله.. تتردد أو قد لا تعرف من الأصل طبيعة هذه العلاقة أو أركانها العقائدية العميقة في الداخل – في حال كان ذلك موجودا –

هل يوجد أسهل من أن تعرف عن نفسك هل أنت مؤمن بالله؟

KaRma

الجمعة: 16 / 07 / 2010

أؤمن بـ “حقيقة” إنه في الدنيا (والآخرة أكيد) اللي تقدمه يالواحد يرجع لك بشكل مباشر أو غير مباشر.. لكن بعد ماتعمقت أكثر في الـ كارما صار الموضوع بالنسبة لي أكثر واقعية

في البداية كارما هو مصطلح نشأ تقريبا في الفلسفة الدينية البوذية وتواجد في ديانات ثانية مثل الهنودسية وغيرها.. وشخصيا أعتقد إنه كـ أساس كوني صحيح متواجد بشكل طبيعي في أغلب الديانات السماوية وغير السماوية حتى في الإسلام لكن اللي يختلف بعض التفاصيل الصغيرة مو أكثر من كذا

فكرة الكارما بشكل مبسط إن الحياة اللي انت تعيشها حاليا و المواقف اللي تمر فيها سواءا كانت إيجابية أو سلبية هي بس ردود أفعال للخيارات اللي أخذتها في وقت سابق.. يعني المسألة زي فعل وردة فعل مرتبطة تماما بالفعل وهي زي حلقة أو دائرة تسمى سام سارا لكن الفترة الزمنية مابين الاثنين هي غير محددة ممكن تكون في الدقيقة اللي بعدها وممكن تكون بعد سنوات.. وهالمبدأ طبعا مو غريب على ثقافتنا لا الدينية ولا العربية الشعبية وكثير من حكمنا وأمثلتنا تدعم هالفكرة بشكل صريح

تجاربي مع هالفكرة كانت كثيرة مره.. والمرور فيها كان بجد ممتع.. كثير انردت لي أخطاء سويتها حتى لو كانت تافهة لدرجة تخليني أقعد أضحك على نفسي من كثر ماهو الموقف باين وش اللي جابه على راسي.. لكن الجانب الأمتع بالنسبة لي واللي ماكنت أدقق فيه إلا مؤخرا بس هو رجوع الشغلات الحلوة اللي أسويها لي بطريقة جدا رقيقة وناعمة وبجد تغمرني بالرضا والفرح والامتنان لـ ربي الكريم

غالبا لما نسوي أفعال خير مايكون في بالنا اننا ننتظر شي في المقابل.. يعني نسوي هالشغلات لدوافع ثانية.. وأحيانا حتى الواحد يقدم خير لناس مثلا يعرف انه مارح يقابلهم بعدها يمكن في حياته كاملة ولا حتى بالصدفة.. فالهدف هنا طبيعي مايكون انك تنتظر شي مقابل عطائك.. لكن تعطي لأنك حاب تعطي.. بس بطبيعة عمل الكارما اللي أؤمن فيها – وتحت أي اسم تحبون انكم تسمونه – هالخير اللي تقدم راح يجي مقابله خير لك.. أوقات لما أمر شخصيا في أوقات ضيق ووقتها يكون الواحد في حالة يحس انه مافيه مخرج من هالشي اللي هو فيه.. لكن بقدرة ربي ينفتح لك باب تحس انه جاك من السما

في مسلسل أمريكي أحبه كثير هو يقدم فكرة الكارما بأبسط صورة ممكن أي احد يفهمها تماما.. اسم المسلسل
My Name is Earl
المسلسل كوميدي بالدرجة الأولى.. عن نفسي يضحكني كثير.. وخفيفه مشاهدته.. وشخصياته الرئيسية بجد فظيعه وتمثل أدوار جديدة مو مكررة.. أنصح أي أحد إنه يشوفه أو بالقليلة يقرا عنه لو شوي.. يمكن أرجع أكتب عنه بعدين لأنه من أحد مسلسلاتي المفضلة

دمتم بـ كارما طيبة!