Archive for the ‘{ من عالمي }’ Category

ﻻ تأتي فرادى!

السبت: 11 / 09 / 2010

قررت من فترة شبه طويلة إني ما أكتب عن الشغﻻت الـ مو حلوة.. ﻷني أؤمن إن أحد مهمات الكتابة هي إنها وسيلة للحفظ وللنقل.. وبالكتابة في اﻷوقات الغلط نمرر كل كمية المشاعر السلبية اللي فينا لكل أحد يقرا لنا وحتى لنفسنا بعدين.. وهنا مارح أخرق قاعدتي.. أو يمكن راح أخرقها بـ ذكاء!

المصائب الحياتية اللي نعيشها واللي نشوفها في غيرنا.. ممكن تختلف درجتها.. ممكن تتنوع.. ممكن تكون بأشكال كثيرة.. لكن الطبيعي إنها موجودة في حياة كل واحد فينا.. هنا راح أستخدم مصطلح مصيبة حتى للدﻻلة على المشاكل الثانية اللي ممكن ماتوصل لدرجة المصيبة لكن عقولنا في أوقات معينة تحولها لـ مصائب… كثير كنت أسمع مقولة: المصائب ﻻ تأتي فرادى.. ماكنت واثقة كثير ﻷي درجة صحيحة هالعبارة إﻻ لما جربت إني أعيش هالشي بنفسي مرات متعددة.. آخر قروب متكامل من الأشياء الـ مو حلوة مر علي قريب جدا في هالــ كم يوم اللي راحت.. بتوقيت ماكان مناسب.. وبأشكال كانت مزعجة

أحد المهارات الحياتية اللي أشوف إنه ضروري جدا أي شخص يكتسبها ويعلمها لنفسه في دنيته (واللي ولله الحمد أعتقد إني قطعت فيها شوط مقبول) هي إن الواحد يقوم بسرعة.. كلنا نطيح.. ومفروض الواحد يؤمن تماما إنه مو هو الوحيد الحالة الشاذة في الدنيا اللي يحصل له كذا.. وطبيعي إنه يعيش الحالات السيئة زي ماهي.. بقبحها وبألمها وبكل مشاعرها السيئة.. ويسمح لنفسه يعيشها لأقصى حدودها.. المهم إنه يتعلم يفرغ كل هذا بسرعة عشان يقوم أسرع.. بس كذا.. وﻻ الحياة بكبرها ممكن تكون سلسلة من الـ طيحات المتتالية.. والشغلة الثانية اللي كثير ساعدتني في هالموضوع واللي كان مره صعب علي أتعلمها وخلتني أغير مليون شي وفكرة جوا راسي هو إني أعرف ألقى وأختار الناس الصح اللي ممكن تساعدني في حاﻻتي هذي.. هي مرحلة انتقالية كبيرة بين إنك تختار تكون لحالك تماما بدون مساعدة وبين إنك تعرف تنقي الشخص المناسب اللي بيفهمك بدون ماتحس بحرج أو مضايقة.. أحيانا المساعدة من هالناس تكون بس بمجرد وجودهم جنبك أو معرفتك إنهم هنا معاك.. وأحيانا تكون تحتاجهم في شغﻻت أكبر وفي مساعدة حقيقية خصوصا في حالة شوشرة المخ اللي طبيعي تكون فيها وقت ماتكون داخل المشكلة.. انتقلت من حالة إني الوحدة اللي مره يهمها شكلها قدام نفسها أوﻻ وقدام الناس ثانيا واللي ماتسمح لنفسها تظهر بشكل يقلل من كل شي هي بنته في نفسها.. إلى وحده تفهم إنه الناس اللي اخترتها تكون قريبة مره مفروض تكون “ستر وغطا” لك في كل حاﻻتك حتى في الحاﻻت اللي انت نفسك تخجل تشوف نفسك فيها.. غيّرت كثير من مفاهيم الكبرياء / القوة / الاستقﻻلية / الانكسار / الضعف / الحاجة في راسي لمفاهيم أكثر سﻻسة ولطف وأكثر واقعية.. وما كنت أتخيل كيف إن كل الدنيا تكون أبسط بهالشكل

صحيح أؤمن إن المصائب غالبا تجي “فُل باكيج”.. لكن هالشي صرت أشوفه بطريقة ثانية الحين.. النقطة اﻷولى هي إن أحد اﻷسباب المنطقية اللي يقبلها مخي تماما هو إننا بطبيعتنا وفي أوقات ضعفنا قدام مشكلة واجهتنا (أول دفعة من لستتة المصائب) تقل كثير مقدرة تحملنا وتتغير بقوة كل خرائط عقلنا الحلوة أو حتى ننساها تماما هذيك اللحظات وتخيلو كل الشغﻻت الشينه اللي ممكن تجي في بالنا بدالها.. فـ طبيعي نكون في هالوقت عرضة لاستقبال مصيبة جديدة.. وطبيعي عقلنا لو طاوعناه راح يستمر يجذب لنا عدد أكبر من المصائب حسب قوانين كونية أؤمن فيها تماما.. فـ اللي مفروض الواحد يتعلمه وأعترف تماما إنه صعب صعب صعب.. هو إننا نعلم عقلنا يسوي بلوك “كبر قريح” بعد أول مصيبة نستقبلها.. لو بنعطي “وجه” بتكمل اللستة تدفقها في حياتنا.. فـ مفروض نتعلم بطريقة معينة – لسه ما أعرفها بالمناسبة – كيف نسوي هالبلوك اﻷقوى شي.. والنقطة الثانية: رغم كل شي شين في حكاية اللستات البايخه اللي تمسك خط هذي.. إﻻ إني بصدق أشوف منها جانب جدا حلو بالذات للشخصيات اللي تشبهني.. واللي تعودت على مناطق “الإكستريمات” لدرجة يمكن يكون عندها أي شي تحتها مايحرّك كثير داخلنا.. أو يحرّك لكن مو بالحد المطلوب.. فـ بصدق أحيانا أحتاج شغﻻت تهزني بقوة وتوصلني لـ أقصاي وحتى “تشرشحني” نفسيا عشان تبدا أمور معينة تتعدل أو أحاول أعدلها.. كثير بعد الفترات الصعبة هذي أحس بقيمة كل شي حلو في حياتي ومن قلبي أشكر ربي عليه.. قمة الضيقة اللي أوصلها توريني حياتي وناسي وكل تفاصيلي بكل تجرّد وصدق وموضوعية.. وممتنة كثير للصورة الواضحة اللي تنعطى لي وقتها حتى لو كان ثمنها غالي شوي

ليش تدعم حميدان؟

الأربعاء: 8 / 09 / 2010

هالفكرة في بالي من فترة.. وكثير أكرر إن اللي أكتبه هنا يعبر عني شخصيا ومو بالضرورة يعكس رأي عام أو أو أو.. هي بس تدوينة شخصية جدا من أبسط حقوقي فيها إني أقول رأي.. ((فيس يحس إنه جاي يطاقّ الناس موب يكتب))

أؤمن كثير إن الجيل الشاب بـ حيويته ونشاطه عنده قدرة هائلة على تحريك مجتمعه والعالم من خﻻل القضايا اللي تشغلهم / اللي يتبنونها / واللي يوقفون ضدها.. لكن السؤال المهم اللي كل مره يجي في بالي وقت ماتجيني دعوة على إفنتلوحده من هالقضايا الشاغلة عقول الشباب / فوروورد ايميل ماشي مليون بين البشر/ صفحة / قروب / موقع / برودكاست / أو مسج جوال.. إنه هل كل اللي مرت عليهم القضية المعينة هذي فاهمين بالضبط كل جوانبها.. فاهمين الشي اللي هم واقفين معاه / ضده / يطالبون فيه؟! وهذا شي جدا مهم في نظري.. وجوابه لﻷسف يدل على سطحية وسذاجة عدد كبيييييييييييييييييييير من شبابنا ومن الجيل الواعد!! يمكن أنا قواعدي مختلفة لكن ما أتخيل إني أدعم شي أنا ما أفهمه أو أنا مو مغطية وبتأكد كل جوانبه أو على أقل تقدير يكون عندي خلفية مقبولة وأكون أنوي الاستزادة منه حاليا

القضية اﻷخيرة اللي مرت علي من هالنوع واللي صاحبتها ضجة مرعبة وأكبر من الحدث هي قضية السجين حميدان التركي.. عدد اللي دعمو القضية في السعودية وفي العالم أكبر من أن ينعد.. لكن متأكدة لو بسأل كل واحد: هل تعرف مﻻبسات القضية بشكل كامل؟ تعرف وضع السجين؟ تعرف الحكم الحالي اللي عليه؟ تعرف التهم الموجهة له؟ اطلعت بنفسك بدون نقل على أي جزء من أجزاء قضيته ومحاكمته؟ إن الجواب في أكثر الحاﻻت بيكون بالنفي.. طيب ليش؟ هل احنا بهالسذاجة إننا ندعم أفكار وقضايا ماعندنا ولو صورة بسيطة عنها؟ مع إنه ومع الزمن الجديد للويب كل تفاصيل القضية حتى تصوير الفيديو لمحاكمته موجودة أون ﻻين؟

بغض النظر عن (العصبيات القبلية) اللي ما ادري ربي متى بيفكنا منها هي ونظام (أنا وأخوي على ولد عمي وأنا وولد عمي على الغريب)..وبغض النظر عن تفنن حكومة أمريكا في تلفيق تهم ﻷسباب معينة.. لكن أنا شخصيا أمقت كل وسائل تقليل إنسانية أي شخص في الكون من أي جنسية وحتى لو كان الجاني ابن بلدي أو من لحمي ودمي لأني بصدق: بـ أوقف مع الحق.. القضية تحتوي على كميات إساءة كبيرة في حق الخادمة اللي كانت عند عائلة حميدان.. التعامل هذا ولو كان سائد في بلدنا ويعتبر دستور لمعاملتنا للخدم لكن يبقى غير إنساني.. واحنا هنا في الغالب نتعامل مع اﻷجانب خصوصا في الوظائف اللي من هالنوع معاملة تكون على أقل تقدير مهينة جدا وتسلبهم كثير من حقوقهم اﻹنسانية والدينية.. راح أرجع أحكي قريب عن وضع اﻷجانب عندنا واللي كان نقطة شكلت لي صدمة لما تعرفت عليها عن قرب

أتمنى من قلبي أن يطلق السجين الحميدان ويرجع ﻷهله فقط وفقط ﻷني أشوف إن سنوات الحكم كثيرة نوعا ما على التهم الموجهة له.. وفقط ﻷني أؤمن إن ربي يتوب علينا مهما سوينا لنفسنا أو للناس.. لكن برضو هنا أنا أحط نفسي في مكان حيادي جدا ﻷني بصدق مثلي مثل كل الشعب الكريم اللي داعم القضية مانقدر نجزم بـ براءة أو اتهام حميدان

ختاما فيه نقطة مهمة جدا.. وهي جهلنا الكامل بقوانين الدول اللي نروح لها.. انت لما تزور أي دولة في العالم (خاصة لو زيارة طويلة مو سياحة بتخلينا نضطر إننا نغوص في تفاصيل البلد القانونية والقضائية) ضروري تعرف إن هالبلد لها دستور وأحكام ممكن تختلف كثير عن كل شي انت عرفته في حياتك وحتى درجات الجرائم وخطورتها برضو تختلف لدرجة أحيانا تكون مو منطقية بالنسبة لنا.. والقانون العالمي اللي كلنا نعرفه ويحصل حتى في بلدنا إن أي جريمة صغرت أو كبرت راح يعاقب الجاني فيها بنظام المكان اللي هو فيه وهالشي ماعليه خﻻف أو نقاش حتىفـ لو ماعندك رغبة في إنك تتقبل هالشي كله اقعد في بلدك معزز مكرّم أو احترم أي مكان تروح له وطبق أنظمته

ذات تكرنة

الخميس: 15 / 07 / 2010

الويك إند اللي راح كان جدا صعب وتعيس بالنسبة لي.. كانت فيه كم شغلة كركبتني كثير وحاستني من جوا.. مؤخرا صرت أسيطر بشكل كبير وجيد على نفسيتي وحتى لو خربت تماما ما أرمي هالشي أو أطلع حرتي في أحد.. لكن اللي حصل إنه برضو من فترة وأنا أتحسس كثير من بعض السلوكيات والتعاملات في الأماكن العامة عندنا.. وعلى قولة وحده (ماعاد أتحمل العالم الخارج هنا) بأطباعه السعودية السيء منها طبعا.. كل ماسبق حصل أثنائه موقف بايخ جدا من شركة لها اسم ومكان هنا.. تعاملهم كان سيء وأخروني كثير في وقت فعلا وبدون فلسفة الدقيقة كانت تعني لي كثير.. الاربعاء بعد روحات وجيات بسبب الشركة السابقة رجعت البيت مطرطعة منهم.. وقلت يابنت وسعي صدرك بكره الصباح يفتحون وتاخذين طلبك وينتهي الموضوع!.. والخميس دائما بالنسبة لي يوم مقدس جدا من يوم ماعرفت نفسي وأنا أحب أعيشه بطقوسي الخاصة ومن جد آخر شي ودي فيه إن أحد يخربه علي.. حضراتهم مفروض يفتحون 8 حسب مو مكتوب على مكاتبهم وعلى موقعهم الرسمي.. ومن 8 وشوي وانا عندهم ولا يجي أحد.. وبالصدفة حصلت سواق ينتظر برضو يفتحون وسألته قالي مارح يفتحون إلا 9 وكذا دوامهم وانه عنده رقم واحد يشتغل هنا.. ومن هذه اللحظة بدت المصيبة.. أنا كنت ماسكة نفسي من فترة قد ما اقدر.. واخذت الرقم واحاول ادق ادق مقفل.. وبعد شوي هالانسان الضعيف اللي أمه داعية عليه فتح جواله في صباحية خميس مفروض انه يكون رايق.. وطبعا لأني كنت على الجانب الآخر من الخط أحس يومه خرب.. انواع اللي طبيت فيه طبه محترمه لأن بجد تعاملهم معاي كان أسوأ من سيء وهالضعيف مشكلته في الحياة انه كان قدامي هذيك اللحظة.. وكل انواع الكلام اللي في الدنيا قلته.. ومن جد كبرت السالفة كثير مو لأنها مو كبيرة بس لأن هالشخص تقريبا ماله علاقة.. وانواع اللي اقوله تراني كلمت 3 من المدراء الكبار تبعكم (وفعلا كنت مسويتها الليلة اللي قبلها) وتراني راح اوصلها للمدير الاقليمي و و و.. وهالانسان مرتاع تماما.. لكن ردود فعله كانت باردة نوعا ما وهي اللي نرفزتني بزيادة.. لكن للأمانة امتص غضبي وقتها.. وفي الاخير أسأله متى بتفتح قالي على 9 .. وانا بس كان باقي شوي واقوله الا تجي الحين تفتح.. طبعا كان واضح تماما ان الاخ توه صاحي وتوه مفتح من نومه.. 9 إلا عشر دقايق تجي سيارة مسرعة وتوقف في نص الشارع إلا شوي.. وينزل واحد بشوشته طايره ويفتح المحل.. منظره بصراحه خلاني أعيد اراجع حساباتي.. طبعا ما حاولت ولا بأي شكل اني انزل.. خليت السواق يروح مكاني… المضحك في الموضوع واللي ما استوعبته الا بعد ساعة او اكثر هي انه هذا الشخص كان باقي لهم فلوس عندي مو شي اختراع بس باقي لهم شي.. عيا ياخذها ورجعها للسواق اعتقد انه بزعمه تكفير عن ذنبهم معاي…. عاد وقتها من جد فكرت أرسل مسج أعتذر ولا شي بعدين هونت… من جد أشك ان البني آدم هذا مارح يتزوج نهائيا في حياته.. ولو كان متزوج بيطلق بالثلاثة

disliking SA, part#1

الخميس: 13 / 05 / 2010

في أسلوب الحياة السعودية تضايقني شغلات كثيرة.. راح أحكي هنا عن شغلتين منها بس وبشكل جزئي.. ويمكن أرجع للباقي في وقت ثاني

— المواعيد —
المواعد بالنسبة لي صايرة عملية جدا مزعجة في التعامل.. أعرف إني تربيت بين أبوين دقتهم في المواعيد يمكن تدخل تحت النطاق الـ مو طبيعي.. ومراعية هالنقطة تماما.. بالنسبة لأمي مثلا لو موعدك الساعة 4 مفروض تكون لو تأخرت مره جاهز قبلها بكم ساعة وجاهز بشكل نهائي أو واصل 3 ونص.. حالة أبوي أخف شوي يعني نطاق استعجاله مايزيد عن 20 دقيقة.. وهالشي على إنه كان متعب لنا في التعامل ويمكن كثير كنا نتعبهم ويتعبونا برضو لكن أحس إنه خلا تعاملي مع الوقت يختلف عن بقية الشعب.. إلى درجة وصلت لمرحلة فعلا أتعب من مواعيد العالم اللي هنا.. أنا بالنسبة لي أجي على الوقت تماما ممكن أبكر 5-10 دقائق مو أكثر بالعادة.. ونادرا جدا لظروف معينة ممكن أتأخر برضو نفس هالقدر من الدقائق.. هذا طبعا لما أكون أعطيت شخص كلمة مو في الشغلات اللي تخصني لحالي.. لما أتواعد مع أجانب هنا ألقاهم برضو نفس الشي يعطيك وقت يجي عليه تماما أو أبكر شويتين.. لكن لما أتواعد مع بنات أو أقارب أو شي كذا من جد الوضع شي يقرف وكل مالها الحالة تتمادى وأعتقد إن الموضوع مستفحل عند البنات بشكل أوضح من الشباب يمكن لانعدام المسؤولية في كل شي تقريبا.. (المشكلة لو سواقها مثلا يتأخر عليها 5 دقايق بتقلب الدنيا لكن هي نفسها لا غير وحلال عليها)… يعني أول كنت ألاحظ التأخير مايزيد عن ربع ساعة أو نص.. واللي يتأخر يجيك وهو يعتذر (وبالعربي مستحي على وجهه وتكون عنده ظروف).. الحين الناس صايره تتأخر بدون مبالغة بالساعة أو الساعتين ويجون وهم أنواع الروقان ولا كأنه صاير شي نهائيا وكأنك انت اللي مو طبيعي بسبب انك تضايقت من التأخر.. غير كذا ما أعرف ليش الشعب الكريم ما يعترف بالساعة في تحديد المواعيد.. يعني الوعد مستحيل يكون الساعة الفلانية.. دائما يكون بعد الصلاة الفلانية في الغالب.. طيب طال عمرك بعد الصلاة هذي مساحة واسعة جدا.. وبالذات للبنات (مو الشباب) تدخل فيها عوامل كثيرة.. هل معناها بتصلين في بيتك وتطلعين على طول؟ ولا تنتظرين سواقك يصلي؟ طيب سواقك يصلي مسجد ولا بيت؟ طيب أنا وش عرف أهلي الطريق من بيتك للمكان الفلاني كم بياخذ في هذا الوقت؟ يعني باختصار الموضوع عبط وأعتقد الناس تستخدمه عشان ماتحد نفسها بـ وقت.. لأن لو قلت لأحد 9 مفروض يكون معناها 9 وبس.. لكن لو قلت بعد صلاة العشا.. معناها الموضوع مفتوح من 8 إلى 10 يمكن وعاد انت وحظك… من قلب الموضوع يخرب نفسيتي وجوي وكل شي.. باختصار لأنه أنا ماني مضطرة أعطي من وقتي مدري كم ساعة بس كـ انتظار.. وفعلا كان عندي مليون ألف شي ممكن أسويه في هالوقت الضايع بدال ما أجلس انتظر أحد مو مهتم حتى انه يجي على الوقت.. وطبعا هالشي مزعج في كل حالاته.. لو كنت انت اللي عازم في بيتك مثلا (وغالبا هنا ماتقدر تظهر انزعاجك عشان الضيف مايفهمها انها تقصير او قلة ترحيب).. أو لو كنت معزوم وتلقى نفسك تجي عالوقت والباقين لا (وصارت تعتبر قلة ذوق وقلة معرفة في الاتيكيت السعودي إنك تجي قبل الناس حتى لو انت اللي على الموعد الصح).. أو لو كنت في مكان عام ووقتها مره شكلك غلط وانت تنتظر بهالوقت الطويل.. حتى الغريب انه الدعوات مؤخرا صارت بدون توقيت من الأساس والناس حتى تستغرب لما تقولها طيب متى نجي.. يعني وكأنه المواعيد صارت مفتوحة لدرجة ان الشخص اللي عنده شي هذاك اليوم مفروض يعطل كل شي ثاني في حياته عشان هالموعد بدال مايكون الموضوع بس كم ساعة تقتطع بشكل مرتب وواضح من يومك
،
— المناسبات الاجتماعية والسهرات —
من زمان وأنا مو جوي السهرات الرسمية زي الزواجات مثلا.. لأني ما احس إني أقدر أكون فيها أنا: أنا.. اجتماعيا في شغلات كثيرة لو ماتسويها بطريقة الناس مو بطريقتك هالشي معناه إنه بينقال كلام مو حلو عنك ممكن تطنش لو كان النقد بس بيكون عليك انت لكن لو كان بيتجاوزك وقتها توقف عند الموضوع.. بالنسبة لي هالمناسبات صارت أقرب للحفلات التنكرية.. قليل ما تشوف أحد طالع بوجهه الحقيقي.. الموضوع ماله علاقة بـ  درجة الحميمية في الاجتماع المعين لكن لسه تبقى هالأقنعة.. وكأنه الناس تلعب على نفسها مع إنه كل واحد عارف كل اللي ورا الثانين.. المشكلة إن الكل يدعي البساطة بشكل مضحك يتنافى مع كل الأفعال والتصرفات وحتى التفكير.. والمشكلة ان الكل يخاف يكون مختلف عن الباقين.. وإني أعيش في هالجو بالنسبة لي متعبة الفكرة.. لكن أول الموضوع كان تقريبا مقتصر على التجمعات الرسمية جدا لكن الحين صار حتى في جمعة الأصحاب.. يعني مو معقولة الواحد بيعزل نفسه عن كل الدنيا ولازم يضطر يعيش هالجو.. فيه شغلة لاحظتها على بناتنا من جد تضحكني من قلب.. في الزواجات تحديدا أو المناسبات اللي فيها تشخيص محترم.. مدري ليش كل البنات بدون أي استثناء أحس كل وحده تحس وتمشي وتتصرف وكأنه ملكة جمال الكون.. أحيانا أضحك من قلبي من كثر ماهو الشكل من قلب مو راكب مع الشخصية اللي تحاول البنت تتبناها.. حلوة الثقة كثير.. لكن اللي ياخذ في حاله مقلب ويفكر انه مافيه احد غيره ولا مثله في الدنيا مشكلة.. صايره أستثقل كثير كل الطلعات اللي تكون من هالنوع.. الليلة عندي طلعة.. من قلب ماكان لي خلق لها أبدا.. إلا لأن المناسبة مفروض اني أروح لها.. عيد ميلاد 2 من قريباتي.. مسوينه حفلة كبيرة مره دي جي.. وبعد آخر دي جي رحت له من جد قررت ما أروح ثاني.. لأن بجد مره ما انبسطت وكان شي مره يضحك.. يعني من انخلقت الدنيا معروف هالنوع من الحفلات شي مفروض يكون مره سبور وخفيف وحتى لو بتروح بملابسك اللي تلبسها في البيت ماعندك مشكلة.. لكن لما تروح فجأة وتلقى سبحان الله بقدرة قادر وكأنك إنت كنت عايش في دنيا ثانية تلقى الـ دي جي قلب أغاني طقاقات وتلقى الكل أنواع الفساتين ومشخصين تشخيص ولا في زواجات أو النوع الثاني اللي يلبسون لبس مشخلع لدرجة تحوم الكبد أصلا يعني لبس ما ينلبس قدام بنات يعني لو الحفلة مكس اوكي براحتك وطبيعي لكن تلبسينه لـ بنات معليش وش تحسين فيه.. يعني إجمالا مدري حسيت الوضع صار مره يعععع.. ولما أصلا الناس ماتبدا تجي إلا على نص الليل حشا ليش طيب وش الفكرة بالضبط.. طيب ابدو بدري شوي.. أنا وحده أصحى الساعة 6 يعني من جد ماتسوى علي أسهر كل هالوقت وحتى على شي مايستاهل ولا حتى يبسطني..  ان شاء الله يكون اليوم الجو غير
،
أحيانا بجد أسأل نفسي.. مين اللي فاهم الدنيا غلط؟
أنا لحالي ولا كل هالعالم؟؟
(فيس يفكر بعمق)

حليب خلفات

الجمعة: 13 / 03 / 2009

arabian-camel

في البداية..
من جد فقدت مدونتي وفقدت التواصل من خلالها في الناس اللي هنا أو حتى اللي تمر بدون تسجيل حضور (مسويه اني اعرف اللي يمرون متخفين لووول).. لكن فيه شوية ظروف بعدتني نفسيا عن جو الكتابة.. لكن بإذن الله رجعت المياه لمجاريها

بالإضافة إلى كوني كائن صار كسول جدا في الكتابة.. على كثر كلامي لكن أحيانا أفتح ملف التكست ويبقى أيام مفتوح ولا فيه إلا كم سطر.. مدري هو إنشغال ولا كسل ولا وشو بالضبط.. لكن أسعى إلى إزالة هالحالة للأبد بإذن الله وبسوي طريقة أعتقد انها بتساعدني

/

الجمال والنياق والخلفات والبعارين كلها مفردات تشير إلى كائن حي كنت لفترة قريبة “أكش” منه لدرجة كبيرة ولدرجة ممكن تقشعر قرفا واستياءا كل شعره فيني.. وهالشي لأسباب كثيرة:

– أولها.. انه كان لي ماضي سيء مع جمل أو ناقة -مدري- وانا صغيرة.. ركبته مره وكان الوضع ماشي تمام والدنيا حلوه.. ولما انتهت الجولة وجاء يجلس طال عمره (أو يبرك).. تزحلقت معاه على ورا لما جلس وصرت موجودة في منطقة غير جيدة إطلاقا.. مما ربط مفردة الجمل عندي بمعاني بايخه للأسف

– ثانيها.. كإنسانة طبيعية.. أحب الجمال وأسعى له كثير.. وبالنسبة لي الجمل كائن حي بعيد جدا عن كل رموز الجمال الممكنة.. وكإنسانة تعاملت مع حيوانات مختلفة كلها كانت لحد كبير جميلة جدا أو على أسوأ الاحتمالات مملوحة.. كنت أحس بالفرق الشاسع بين جمال الجمل وجمال غيره من الحيوانات الـ ليست شينه وهالشي سوا عندي نفور نفسي إجباري

/

المهم انه في حوار مع خالتي الكبيرة عن فوائد حليب الخلفات وكيف انها شي جبار ويسوي اللي ما ينتسوا.. ولأن فكرة حمية مادة غذائية واحدة (زي انه مانشرب الا خلفات لمدة معينة) مره تخش مزاجي ولأني سويت قبل حمية “موية” يمكن أرجع أحكي عنها بعدين.. قررت إني أخوض تجربة حمية الخلفات فقط وفقط.. وجاب لي أخوي علبة تقريبا 2 أو 3 لتر.. وأنا اللي أنشب له لا أحتاج زيادة أبي كميات كبيرة ومدري وشو.. ومع إني أصلا ما أشرب الحليب بالعادة.. ولا أتخيل إنه ممكن نفسي تطاوعني أشرب حليب مباشرة من الناقة إلى فمي.. لكن قلت التجربة تستحق.. وفعلا بدأت يوم الجمعة.. وسخنت لي الحليب شوي.. وأفتح شاعر المليون عشان أقدر أخش زيادة في الأجواء الشعبية.. وشربت شوي الوضع اوكي.. الطعم مو مره شين لكن فيه نكهه اممم مو قريبة للقلب أو بالأصح تجيب غثيان.. يمكن لأنه حالي شوي وأنا بالعادة أشرب شاهي وقهوه بدون سكر في أغلب الأحيان.. لكن قلت يابنت كملي معليش أنا بسوي بس 3 أيام أول مره وأشوف.. وأسوي خطة الطفولة حقتي في التغلب على أي طعم بايخ وهي إني أسد خشمي وأشرب شوي شوي.. وكملت لي كوب تقريبا.. وحسيت بفرحة أول إنجاز.. وحاولت أغير على نفسي الجو عشان ما أتذكر إن أكلي للأيام الثلاثة هذي بيكون بس من الشي اللي شربته بالعافيه بشكل صافي بدون أي إضافات أو نكهات 😐 وبعدين جت أمي تسألني عن التجربة قلت لالالالالا وين من جد شي حلو تحسين بالسعادة وانتي تشربين وهي انواع اللي داريه ان ماورا وجهي سعادة.. المهم بعد مارحمتني امي (وهي ياحياتي الي تحس فيني دايم) حاولت تقنعني اني أبطل هالفكرة وان مالها سنع ولو ابي فائدة الحليب اشربه عادي مو لازم أحتمي بس عليه ولازم أعذب نفسي.. وقلت لها طيب بس لا تقولين لأخوي اني بطلت (لأنه متحدي اني مارح أكمل يوم) وفكيت من وقتها على طول وأطب في قهوة وشوكولاته 🙂

اممم عندي قناعة انه أحيانا لازم نضغط على نفسنا وناكل أشياء تفيد – بالذات للناس اللي نوعية اكلهم سيئة جدا مثلي للأسف – لكن هالشي فعلا يبي له ضغط على النفس.. بس في حدود يكون الواحد يقدر عليها وماتكون شبه مستحيله

/

* ملاحظة: نص هالمدونة انكتب تقريبا من شهرين لكن النص الثاني توه يكتمل اليوم عشان بس تعرفون طبيعة الحالة 🙂  *