Archive for the ‘{ عن ـــهم }’ Category

من زمن الطهر

الثلاثاء: 10 / 08 / 2010

دائما كنت أحب وجود الجيل الأول اﻷصيل في حياتي… وهو شي أفتقده كثير وأعرف حجم الفراغ اللي تاركه عندي.. رزقني ربي بسنوات جميلة جدا عشتها في وجود جدتي أم أمي.. وكانت هي الجدة الوحيدة في حياتي كلها.. وأفتقد حاليا اﻷثر الكبير اللي كان في حياتي وقت وجودها.. وحتى من طرف اﻷقارب واﻷصحاب القراب ماعندي أحد نهائيا في عمر اﻷجداد بيني وبينه هذاك التواصل.. ينقصني كثير كل كمية الطهر والنقاء اللي يزرعونها في تفاصيل حياتنا

بقى لي من بعد أمي أم عبدالله – الله يرحمها – شخصيتين.. أخت جدتي بالرضاع وفيها كمية شبه ﻷمي تخلي من جد مشاعرنا تفلت قدامها ولﻷسف ماهي ساكنة في الرياض.. وصديقة قديمة جدا للعائلة ولجدتي اسمها الحقيقي نوره وهو اسم أنا متأكدة إن ثﻻث أرباع العائلة مايعرفونه ﻷنها معروفه بـ اسم ثاني لقب مميز وغريب في نفس الوقت.. لكن حفاظا على خصوصيتها راح أحكي عنها باسم نوره

نوره امرأة من الزمن الطاهر.. كانت تكسب رزقها عن طريق الدﻻلة (وهي عملية شراء بضايع والتنقل بين البيوت فيها وبيعها للناس).. وهي مهنة شريفة جدا لكن مو كل طبقات المجتمع ترضاها.. نوره بكل تفاصيلها تعيشني داخل زمن أول.. دراعتها.. تجاعيدها.. خواتمها.. ذهبها.. شيلتها.. طيبة قلبها.. ضحكتها اللي تدخل الروح.. كرمها.. عزة نفسها.. ريحتها..  دعاويها..قربها من قلوبنا.. وفائها.. صفاء نواياها.. اعتمادها على نفسها… بجد إنسانه تتعدى كل الحدود اﻹنسانية اللي في زمننا وأعتبرها من القﻻئل اللي أرواحهم مﻻئكية.. لو عطتني الدنيا صديقة وحده بس بنفس كمية وفائها راح أكون ممتنة كثير.. رغم إن بداية معرفتها لجدتي وللعائلة كان بس عن طريق بسطتها وبضاعتها.. لكن عرفانها للجميل ولكل حب جا لها من أمي والعائلة شي بجد ما يتكرر

يحكون لي كثير خاﻻتي وبنات خاﻻتي الكبار اللي عاشو زمن البسطة عن قد ايش كانت هــ البقشة اللي فيها أشياء منتقاة بطريقة عشوائية قد ايش كانت تمثل لهم إثارة وفرح وترقب… كانت زي الشي السحري اللي جواه بتلقى كل شي تبيه وبتلقى عجايب.. كان الجزء اﻷكبر من بضاعة نوره مﻻبس وأقمشة.. ورغم بساطة هالإنسانة اللي ماعطتها الدنيا إﻻ أقل القليل إﻻ إن الكل كان يتسابق ويتضارب ويحجز بضاعتها قبل الثاني.. من يوم عرفت الدنيا وأنا أعرفها وأعرف تفاصيل الجو الجميل اللي ﻻزالت تعيشه الكل بحضورها.. ما أتذكر إنها يوم نست أحد من العائلة في أي مناسبة أو قصرت معنا في أي واجب.. أول من كان يوقف مع الكل في الحزن وفي الفرح.. ومن اﻷشياء اللي كسرتني زيادة وقت وفاة جدتي كان نوره بكمية الضيقة اللي كانت فيها وقت العزاء… مع إنها عايشة حياة جدا صعبه.. وظروفها العائلية ووضع عيالها وبناتها أبدا مو حلو.. ومع إني شفتها تبكي قبل من هموم حياتها لكن الكسرة اللي كانت فيها هذاك اليوم كانت شي ثاني

الكل كان ولسه يحبها بكل شي تمثله لنا كـ عائلة.. كلنا نحبها كـ أم لنا.. حتى أوﻻد العائلة يتعاملون معها ويسلمون عليها بالضبط زي ماكانو يسلمون على أمي الله يرحمها.. وبعد انتهاء زمن الدﻻلة استمرت نوره في لفته جدا رقيقه منها.. ماتجي تزور أي بيت ﻷي مناسبة إﻻ ومعها هداياها.. وغالبا الهدايا تتمثل بـ بهارات وبهاراتها شي مميز وما اتخيل نسوي سمبوسة رمضان بدون بهاراتها.. زعفران.. عود.. عطور.. أقمشة وشوية مﻻبس.. وكل ما ينحلف عليها انه ﻻ تكلفين على نفسك وﻻ عاد تجيبين شي معاك ﻷن وضعها بجد مو مستحمل نلقاها جايه المره اللي بعدها ومعها نفس الهدايا… صرت أقول ﻷمي ﻻ عاد تقولون لها ﻻ تجيبين شي.. فيه ناس تستمتع بالعطاء (بغض النظر عن وش عندهم) وهو أجمل شعور ممكن يشبعهم فـ ليش نحرمهم منه… وصحيح إنه زمن البقشة واللي فيها انتهى من زمان.. لكني متأكدة إن الفرح الداخلي اللي نحس فيه بهداياها حتى لو ما استخدمناها هو هو نفس الفرح اللي كان يجي مع البقشة السحرية

نوره كانت وبتظل وحده مننا.. أمنا الكريمة الطاهرة الصادقة.. اللي من أعماق حزنها تقدر تفرحنا… الله يحفظها يارب ويعطيها الصحة والعافية ويسهل عليها كل صعب.. ويجعل حياتها وآخرتها رضى وراحة

my ToTa

الخميس: 13 / 05 / 2010

قدرات التعبير المشاعرية عندي رايحه في خرايطها بالذات حاليا.. لكن هي بس محاولة.. وفي هالتصنيف بالذات بجد أحس إني ما أقدر أوفي الناس اللي راح أحكي عنهم حقهم بأي طريقة.. فـ اعذريني مقدما ياتوتا

مقدرة أشخاص معينيين على لمس حياتي مالها أي علاقة بعمر أو حجم معرفتنا أو بالمقاييس التقليدية لقياس العلاقات عموما.. عندي دائما مقاييسي الخاصة خصوصا في علاقاتي.. وتوتا شخص لمس حياتي بـ رقة لكن بـ عمق

عرفتها على مدى سنوات يمكن طويلة لكن ماحصل واقتربنا كثير إلا السنة الأخيرة.. شخصيتها ساحرة جدا.. تملك “بيان” يجذب كل من يقرأ لها أو يسمعها.. أحب منطقها كثير.. ونتقاطع كثير في أمور كثيرة.. من الناس اللي تدخل قلبك بدون استئذان.. وتبقى فيه للأبد.. قلوبنا / أحزاننا / فرحنا / همومنا / وأجزاء من أحلامنا وتجاربنا السابقة تتشابه .. من الناس اللي بتكون متأكد إنك في الأوقات الصعبة تقدر تستند عليهم وتعرف إنهم بيكونون موجودين عشانك.. بس عشانك.. من الناس اللي في لحظات ضعف كثيرة مريت فيها هالسنة كانو مصدر قوة لي

معرفتنا بدأت بالانترنت وانتقلت لللعالم الحقيقي لكن ماشفتها الا قريب.. أول مره شفتها في حياتي كانت في 22 فبراير اللي راح.. مع إنها من النوع المتحفظ كثير في خصوصياته وكنت أحترم فيها هالشي يمكن لأني أنا برضو فيني منه.. لكن جتني يوم أعتقد كان في شهر يناير.. وقالت لي ساره أبي أشوفك يوم 22 فبراير.. ضحكت من قلبي قلت ليش هاليوم تحديدا قالت بس ماعليك.. قلت اوكي ولا يهمك.. وانتظرت هاليوم وشفتها (تهاني مدري ليش حسيت نفسي قاعده احكي عن واحد مو عنك لوووول).. تقابلنا في مكان من اختيارها.. ومع انه في بالي ماكان فيه أي ربط بين شخصيتها وصوتها وأي شكل في راسي لكن حسيت اني أخذت وقت لما استوعب انه هذي هي الانسانه اللي اعرفها.. كل كمية الحساسية اللي كنت أعرفها عنها قبل لا أشوفها كانت ولا شي قدام كمية الحساسية اللي في عيونها.. ما اعرف ليش كثير من أصحابي من هالنوع مع انه الاحساس العالي شي متعب في الحياة.. مره مره مره حبيتها وارتحت لها على طول.. وقدرت أعدي فكرة الاحراج اللي أحس فيها لما أقابل أحد جديد (حتى لو ماكان جديد).. بعد ما استرسلنا في السوالف سألتها عن سر هاليوم وليش اختارته.. ومن جد كانت زي الصاعقة بالنسبة لي وكل الاحاسيس اللي في الدنيا جتني وقتها أولها إني من قلب كنت ببكي بس الحمدلله مسكت نفسي.. لأنه بجد حتى مو قادرة اكتب عن هالشي من كثر ماكان كبير بالنسبة لي.. لما أحد في الدنيا يختار إنه يشوفك في يوم ميلاده لأنه مقرر يسوي شي جديد ويعيش يومه هذا تحديدا بطريقة مختلفة وحلوة من جد هالشي مستحيل أقدر أعبر عنه.. بس متأكدة إنك وقتها شفتي في وجهي وش معنى الشي اللي انتي سويتيه.. ومن زين الطبايع بعد هي اللي كانت عازمتني في عيد ميلادها هههههه حسيت إني أشنع صديقة في الحياة لوووول

توتا.. من جد مارح أعرف أحكي أكثر من كذا.. شكرا على كل شي.. متأكدة انك تعرفين قدرك عندي.. الله يخليك لي.. من جد أحتاج ناس مثلك في حياتي ومعاي على طول.. أدري إني مقصرة كثير الفترة الاخيرة ومره صايره شي شين ومشغول في نفسه آسفه والله… ومره مره مره مره مشتاقة أقرا شعرك ومره من زمان عنه.. خلينا نرجع نقرا لك من جديد.. ولو سمحتي اكتبي فيني شي خاص.. ترا تعبت وانا اقول لأصدقائي الأدباء والرسامين اكتبو فيني ارسموني سووا اي شي في الحياة لوووول بس عطوني جوي.. بس للأسف يعني مسحوب علي

أحبك أكثر شي في الدنيا

ضمير تقديره هو

الثلاثاء: 14 / 07 / 2009

بعض الأشخاص يكبرون ويحطون أنفسهم في خانة “الإختلاف والتميز” اللي مو كثير في بلدنا يتجرأون يكونون فيها (بس لأنه هالشي مهما كان، بيخليك محط أنظار وكلام ونقد مستمر).. والشخص اللي بحكي عنه بالنسبة لي يدخل وبجدارة تحت هالخانة

صديق – إن جاز التعبير – وأخ صغير.. أوقات يكون قريب جدا وأوقات يكون أبعد.. ما أعرف الدافع اللي خلاني أكتب عنه حاليا إلا إنه مؤخرا هو كشخص كان دافع قوي لي لتطوير كثير من أمور حياتي واحد منها هو الناحية الثقافية.. ما أحب إن تدويناتي تكون “شائكة” لأي سبب لكن أنا أعرف إنه هذي مارح تكون كذا 🙂

علاقاتي مؤخرا (الحياتية والانترنتية) كانت تمر في مرحلة تشبه التجميد حتى إشعار آخر..  اممم كانت “نصف سنة” صعبة علي شوي وأوقات أحب أبعد لحد العزلة في بعض حالاتي.. لكن الشخص اللي بحكي عنه هنا كان من الأشخاص القليلين اللي كنت شبه متواصله معاهم.. اللي يعرفوني أكيد بيعرفون إني أهرب كثير من الناس اللي تتشره بعد الغيبات وتضيع كل المواضيع بس عشان تسأل وينك وليش ووو.. فأكيد إني ماكنت أقدر أتواصل نهائيا مع أشخاص من هالنوع.. وبرضو ماكان فيني حيل أو خلق للتواصل مع ناس تسأل بزيادة.. أو تحلل بزيادة.. أو ناس نكدية أو سلبية.. أو ناس تتواصل معاك بمزاجها وفضاوتها.. أو ناس أصلا ماتلقى لك وقت في جدول يومها.. أو ناس تحكم عليك.. أو ناس ماتتقبل الوجه الشين منك… ولحسن الحظ هالإنسان ماكان ولا واحد من هذولي.. وحتى لو ماكان يعرف لكن وجوده في هذيك الأوقات كان يعني لي كثير

من أصدق الأشخاص اللي مروا علي في حياتي.. من الناس اللي ماعندهم شي يحبون يخبونه عن أنفسهم (أو غيرهم) بغض النظر عن جمال / قبول هالشي عندهم وعند “الباقين”… شخص متصالح جدا مع ذاته مو لأنهم (هو وذاته) متفقين دائما لكن لأنه صادق وبس… مخه كبر كورة الفيصلية.. يقرأ بكمية وبانتقاء يخليني أتفشل من نفسي بجد.. (وعلى فكرة عندي ملف كامل لكل توصياته من كتب وأفلام وغيرها).. لغته وقدراته الكتابية قوية بجد… إنسان يكتب بنهم وبس “عشان يمرن قلمه” بس!.. وتطلع نتائج من جد مبهرة.. من الأشخاص القليلن جدا اللي ألقى نفسي غصب أقرا كل مايكتبون وين ماكتبو حتى إني أدور على كتاباتهم لأن من جد كتابة مميزة ومبدعة.. ودائما كانت نظرتي في الكتابات الشخصية أو المقالات أو غيرها إني بصدق وصراحه ما أحب أضيع وقتي إلا لو بالقليلة بطلع بشي من اللي أنا قرأته (حتى لو كان مجرد استمتاع).. وفعلا دائما أطلع بكثير لما أقرأ له.. تعلمت منه كثير على كل المستويات بس من قرائتي له… وبما إني أؤمن إنه بالكتابة تقدر تقرأ بين السطور الشخصية اللي ورا النص قدرت فعلا أوصل جزئيا لهالشي وأحيانا بس من خلال الكلمات اللي تتردد كثير كتابيا تقدر تحلل.. وهنا كانت (الأحلام والوطن) أكثر ما لفت نظري كمفردات ارتبطت عندي فيه… أعرف إنه الشك / الهوية / الانتماء.. تشغل مخه كثير لكن أعرف بعد إن كل هذولي هي “دوائر هواجيس” إيجابية في نظري وهي أكثر شي تساعد الإنسان على إنه يوصل لأجوبة ويوصل لـــ “نفسه” وهو الأهم… من الأشخاص القليلين جدا اللي يعرفون يتعاملون مع الجانب الفلسفي في شخصيتي وفي تفكيري ويعرفون يجارونه بطريقة ممتعة بالنسبة لي وهالشي طبعا محل تقدير عندي… امممم ما أعرف وش أقول بعد… لكن بس رسالة أخيرة ختامية لهالشخص…..

I believed and will continue believing in U, and u know it’s a truth… u’r gonna reach whatever u want, no mater if it’s not clear yet… u’r a very good person, a great one indeed… just be yourself, and the best will come running to u, cuz u truly deserve it
have a wonderful life
🙂

 

 

 

ش.ص.

الأربعاء: 26 / 11 / 2008

angry

وأنا صغيرة وإلى وقت قريب كانت أمي تسميني “شيطون
وبيني وبين نفسي – رغم ادعائي الزائف للبراءة دائما – كنت أشوف إن هالكلام صحيح نسبيا لكن ما أقبل الاعتراف فيه علنا

لكن جت من بعدي شخصية حسستني بـ كمية الملائكية اللي فيني قدامها
شريرتي الصغيرة.. اختصارا راح أسميها ش.ص. مخلوق تعدى نطاق الشر البشري المكتشف سابقاً

صحيح انه كل شي قاعد يتضاعف عند الأجيال الجديدة (بما في ذلك سلبيات الأجيال اللي قبلهم وايجابياتهم)
لكن هذي غير.. !

شرها مو شر مؤذي لغيرها… لكنه شر من نوع ثاني

– من الطبيعي لـ ش.ص أنها تمنع أختها الكبيرة من النوم في غرفتها أو حتى الدخول أحيانا.. ومن الطبيعي أن تذعن الأخت الكبيرة
– لسانها بسم الله شي يروع تحكي بعقل ومنطق شخص تعدى الأربعين وهي لسه “نتيفه” في المتوسط
– عليها “ذبات” تطيح الطير من السما
– حتى لو هي أصغر البيت لكن طبيعي إنها هي الآمر الناهي وهي الي ينجاب لها وتنخدم (حتى اندومي في نص الليل تخليني أصلح لها.. كيف تقدرون تاكلون الأندومي على فكرة؟)
– رغم كل هذا لكن هي أمام الناس تظهر بمظر هاديء جدا ولا يطلع هالجوانب اللي فيها
– لو فيه أكل مشتهي ترجع له بعدين لا تخليه في مكان تقدر تشوفه أو توصل له.. ولا قول عليه السلام
– ذكية لدرجة تخوف
– أحس إنها مهجّدة كل “ورعات” المدرسة 🙂
– تمر حاليا ش.ص في مرحلة مراهقة مبكرة.. ببثارة مختلفة وطريقة غير
– رسامة مبدعة بجنون

/

الآن نشاطاتها الحياتية تمر في مرحلة ما أقدر أفهمها.. وتتمثل في الشكل البياني التالي:
mini-sis

هي بس مخلوق منسدح قدام لاب توبه ومركب الهيدفون ويتفرج على أنميشن

أحس كل حياتها صارت محصورة في اليابانيين وبس
هالشي له سلبيات وايجابيات..

البنت ماعاد تحكي الا ياباني وأنا حصيلتي اللغوية اليابانية ماتتعدى كلمات محدودة فـ الواحد يتوهق أحيانا ويخرب برستيجه قدام اخوانه
وأزعج شي في الحياة لما تنطرب البنية وتبدا تستلج وتغني فوق روسنا – طبعا بالياباني –
وأنا لا إراديا صرت احيانا أدندن بألحان أغانيها حتى وانا مدري وشي ولا وش تقول
وتخيلو القهر مره تحدتني وراهنتي اني لو غنيت وحده من الاغاني كاملة بتعطيني 10 آلاف 😐
والجدير بالذكر ان هذي المفعوصة هي أغنى وحده في بيتنا.. الباقين لو الواحد غني هذاك اليوم تلقى معاه 100 🙂
يا انا طقتني الكآبة هذاك اليوم يوم تخيلت الرقم وهو في حسابي

هذي وحده من أغاني مسلسلها المفصل حاليا واسمه one piece

/

في شي طاحت فيه فترة وخوفني شوي..
البنت تحكي انها حابة تتعلم الـ “رين” بجدية
وتقول انها بتتعلم بنفسها بس

الـ رين هو أحد فنون الطاقة، يستخدم ممكن في 5 صور منها : التقوية – التجسيد وغيرها… وغالبا يستخدم في الفنون القتالية
المهم انه علم خطير للممارس أو الممارس عليهم
لأنه يكون طاقات بكميات وقوة خيالية
وطبعا لو استخدم غلط راح يؤدي لعواقب وخيمة جدا
فـ أتخيل ش.ص. بكل شرورها لو تتعلم شي مثل كذا وش بيصير في الدنيا

/

عموما تبقى ش.ص. من الشخصيات اللي أكيد أحبها أكثر شي واعتقد انها بتكون شي مميز في الحياة بإذن الله

( قد أعود للكتابة عن جوانب أخرى من هالشخصية 🙂 )

my Ghada

الأربعاء: 19 / 11 / 2008

 

 

 

غدو.. سنة حلوة ياقمر… وتنعاد عليك بألف خير يارب.. والله يخليك لنا.. وعسى ربي يحفظ لك تميم وأبو تميم 🙂

أدري اني متأخرة 5 أيام .. بس اعذريني خيتو

 

 

/

 

 

 

بهالمناسبة حبيت أحكي عن هالإنسانه الغالية كثير على قلبي..

غادة (أم تميم) ..

 

بداية معرفتي فيها كانت عن طريق الانترنت في منتدى

ومع إني ماني من النوع اللي بسهولة يطور علاقاته الانترنتيه

لكن الاستثناء كان من نصيب غادة وصديقة ثانية فقط

هم اللي علاقتي فيهم تطورت لـ (العالم الحقيقي) بعيدا عن هالشبكة

 

غدو من أبرز الشخصيات اللي قابلتها في حياتي

إنسانه حبيتها على طول لـ عفويتها..

ومع الأيام زادت علاقتي فيها من خلال المنتدى وتطورت شوي شوي لغاية ماشفتها وعرفتها في الحياة الصدقية

 

من الناس اللي أؤمن إني ربي خلق بيننا قدرة تواصل عجيبة مالها أي دخل بطرق التواصل المعروفة

وصلت لدرجة كانت فيها من أقرب الناس لي… وبعدها بعدنا لفترة لكن من بين كل اللي اعرفهم.. غلاها عمره مانقص من قل التواصل

وكنت حتى لو رجعت أحكي معها بعد مدري كم أحس كأني لسه حاكيه معاها أمس

دائما كنت أقصر في حقها كثيييييييييييييير.. لكن عمرها ماتذكرت هالتقصير

 

أذكر أول مره قابلتها كان في وقت كنت محتاجه فيه كل الناس اللي تعرفني تكون موجوده وتكون معاي

وانصدمت في ناس كثير أقارب ومعارف اختارو لأسباب خاصة – يمكن أن أشوفها سخيفة قدام حاجتي لتواجدهم – اختارو انهم يعتذرون ولا يكونون موجودين

لكن غادة كانت موجودة 🙂

والشي اللي أذكره لين الحين إنه في الوقت اللي هي وصلت فيه كنت توني مخلصه “صياح” عشان شي 🙂

يعني كان توقيت جدا غلط إنك تقابل فيه شخص أول مره تشوف وتطلع فيه وخشتك رايحه فيها

لكن من جد ماهمني والحمدلله ماكان شكلي باين أو متغير 🙂

 

إنسانه قريبة لداخلي بطريقة مرعبة أنا ما اقدر أفهمها حتى

من الناس اللي بكل سلاسة يقدرون يلمسون اللي جوا الواحد

ويكوّنون بينك وبينهم رابط خاص.. رابط خفي من نوع مميز

 

/

 

غدو.. ما أنسى أبدا مواقفك معاي

وأذكر وقفاتك أكثر من كل شي ثاني

أفرح لفرحك بصدق وأحزن لحزنك حتى لو ماكنت بالقرب اللي يخليني أقدر أعبر عن هالشي

 

لو تمنيت اخت.. ماكنت بتمنى اخت تختلف عنك بشي.. تفردك واختلافك يكفيني

وفعلا انتي أقرب لي من الـ أخت

ماتأكدت من غلاك الصدقي إلا في زواجك.. أكيد هالشي ما انتبهتي له هذاك الوقت

بس أذكر إنه وقت زفتك أنواع اللي جتني حالة صياح بايخه بس ماطولت أهم شي ولا يخرب الشكل قدام البشرية 🙂

وتخيلي انه ولا في عمري في زواج صاحباتي ولا حتى بنات خالتي اللي مره قريبين بكيت

بس انتي فعلا ماقدرت أمسك نفسي لأول وآخر مره – إلى اليوم – 🙂

 

 

/

 

 

غدو.. معرفتك بكل صدق مكسب أتشرف فيه

ووجودك في حياتي ضرورة…

خليك دايم قريبة

والله يخليك لي

(L)