Archive for 21 يوليو, 2009

ويبقى وجه ربك

الثلاثاء: 21 / 07 / 2009

أول ليلة سترقدها الغالية في قبرها جعله الله روضة من رياض الجنة، لا أعلم إطلاقا طبيعة المشاعر في داخلي إلى الآن، أعلم أن الموت قد يكون راحة ورحمة أحياناً لكن أنا بعيدة تماما عن حتى تخيل معناه إلى الآن… أملك بضع أمنيات لم أستطع إزاحتها من رأسي ولا قلبي منذ فجر هذا اليوم… تمنيت لو كنتُ أطيب / أرقّ / أحنّ / أعطف / أكثر اهتماما وحبا… تمنيت لو طلبت منها السماح على كل شيء… تمنيت أنها رأت زوجي وأطفالي كما أرادت دائما.. تمنيت لها نهاية أفضل!
فقدانها يشعرني باليُتم والكثير من الألم.

“أمي أم عبدالله”… الله يرحمك.

ضمير تقديره هو

الثلاثاء: 14 / 07 / 2009

بعض الأشخاص يكبرون ويحطون أنفسهم في خانة “الإختلاف والتميز” اللي مو كثير في بلدنا يتجرأون يكونون فيها (بس لأنه هالشي مهما كان، بيخليك محط أنظار وكلام ونقد مستمر).. والشخص اللي بحكي عنه بالنسبة لي يدخل وبجدارة تحت هالخانة

صديق – إن جاز التعبير – وأخ صغير.. أوقات يكون قريب جدا وأوقات يكون أبعد.. ما أعرف الدافع اللي خلاني أكتب عنه حاليا إلا إنه مؤخرا هو كشخص كان دافع قوي لي لتطوير كثير من أمور حياتي واحد منها هو الناحية الثقافية.. ما أحب إن تدويناتي تكون “شائكة” لأي سبب لكن أنا أعرف إنه هذي مارح تكون كذا 🙂

علاقاتي مؤخرا (الحياتية والانترنتية) كانت تمر في مرحلة تشبه التجميد حتى إشعار آخر..  اممم كانت “نصف سنة” صعبة علي شوي وأوقات أحب أبعد لحد العزلة في بعض حالاتي.. لكن الشخص اللي بحكي عنه هنا كان من الأشخاص القليلين اللي كنت شبه متواصله معاهم.. اللي يعرفوني أكيد بيعرفون إني أهرب كثير من الناس اللي تتشره بعد الغيبات وتضيع كل المواضيع بس عشان تسأل وينك وليش ووو.. فأكيد إني ماكنت أقدر أتواصل نهائيا مع أشخاص من هالنوع.. وبرضو ماكان فيني حيل أو خلق للتواصل مع ناس تسأل بزيادة.. أو تحلل بزيادة.. أو ناس نكدية أو سلبية.. أو ناس تتواصل معاك بمزاجها وفضاوتها.. أو ناس أصلا ماتلقى لك وقت في جدول يومها.. أو ناس تحكم عليك.. أو ناس ماتتقبل الوجه الشين منك… ولحسن الحظ هالإنسان ماكان ولا واحد من هذولي.. وحتى لو ماكان يعرف لكن وجوده في هذيك الأوقات كان يعني لي كثير

من أصدق الأشخاص اللي مروا علي في حياتي.. من الناس اللي ماعندهم شي يحبون يخبونه عن أنفسهم (أو غيرهم) بغض النظر عن جمال / قبول هالشي عندهم وعند “الباقين”… شخص متصالح جدا مع ذاته مو لأنهم (هو وذاته) متفقين دائما لكن لأنه صادق وبس… مخه كبر كورة الفيصلية.. يقرأ بكمية وبانتقاء يخليني أتفشل من نفسي بجد.. (وعلى فكرة عندي ملف كامل لكل توصياته من كتب وأفلام وغيرها).. لغته وقدراته الكتابية قوية بجد… إنسان يكتب بنهم وبس “عشان يمرن قلمه” بس!.. وتطلع نتائج من جد مبهرة.. من الأشخاص القليلن جدا اللي ألقى نفسي غصب أقرا كل مايكتبون وين ماكتبو حتى إني أدور على كتاباتهم لأن من جد كتابة مميزة ومبدعة.. ودائما كانت نظرتي في الكتابات الشخصية أو المقالات أو غيرها إني بصدق وصراحه ما أحب أضيع وقتي إلا لو بالقليلة بطلع بشي من اللي أنا قرأته (حتى لو كان مجرد استمتاع).. وفعلا دائما أطلع بكثير لما أقرأ له.. تعلمت منه كثير على كل المستويات بس من قرائتي له… وبما إني أؤمن إنه بالكتابة تقدر تقرأ بين السطور الشخصية اللي ورا النص قدرت فعلا أوصل جزئيا لهالشي وأحيانا بس من خلال الكلمات اللي تتردد كثير كتابيا تقدر تحلل.. وهنا كانت (الأحلام والوطن) أكثر ما لفت نظري كمفردات ارتبطت عندي فيه… أعرف إنه الشك / الهوية / الانتماء.. تشغل مخه كثير لكن أعرف بعد إن كل هذولي هي “دوائر هواجيس” إيجابية في نظري وهي أكثر شي تساعد الإنسان على إنه يوصل لأجوبة ويوصل لـــ “نفسه” وهو الأهم… من الأشخاص القليلين جدا اللي يعرفون يتعاملون مع الجانب الفلسفي في شخصيتي وفي تفكيري ويعرفون يجارونه بطريقة ممتعة بالنسبة لي وهالشي طبعا محل تقدير عندي… امممم ما أعرف وش أقول بعد… لكن بس رسالة أخيرة ختامية لهالشخص…..

I believed and will continue believing in U, and u know it’s a truth… u’r gonna reach whatever u want, no mater if it’s not clear yet… u’r a very good person, a great one indeed… just be yourself, and the best will come running to u, cuz u truly deserve it
have a wonderful life
🙂