Archive for 21 يونيو, 2009

Louis Hay: U can heal UR life

الأحد: 21 / 06 / 2009

بداية راح يكون هالتصنيف مخصص لتسليط الضوء على بعض جوانب تطوير الذات الحديثة / القديمة، ولميولي لهالجانب راح أغطي فلسفة الـ new age قد ما أقدر… راح أكتب عن أشخاص في نظري أصدروا إنتاج ممتاز لنا يعتبر مساعدة كبيرة في إن الواحد يحط رجله على أول خطوة في الطريق الصح، وراح يكون طرحي مختصر قد ما أقدر مع وضع روابط مساعدة تكون زي دليل مصغر للي حاب يطلع أكثر على الموضوع… والبداية راح تكون مع Louis Hay فقط لأنها كانت في يدي هاليومين 🙂 أتمنى إن هالتصنيف تحديدا يكون مثري ومفيد لزوار المدونة، لأنه أكيد كان كذا بالنسبة لي

/

Louis Hay

Louis Hay

سيدة أمريكية في منتصف ثمانيناتها – الله يعطيها الصحة والعافية – كانت بداية حياتها مثل أغلب رواد التطوير الذاتي حاليا صعبة جدا، وهنا أعني إنها من جد صعبة تعرضت فيها لكل أنواع الإساءة الممكنة وبرضو بدون أي أساس تعليمي أو أسري جيد، قدرت تبني نفسها بنفسها (للإطلاع على المزيد عن سيرتها ممكن تشوفون هنـــــا و هنـــــــا).. بدأ إنتاجها سنة 1976 بكتابها الأشهر Heal Your Body .. وبعدها بدت تنشر فلسفتها الخاصة بالقدرة على الوصول لمرحلة شفاء جسدي وعقلي عن طريق فلسفة إيجابية تطرحها بطريقة عملية… واستمرت في تأليف الكتب وإعطاء محاضرات ودورس حول العالم غير إنها أسست منظمة أو دار نشر خاصة لطرح أعمال عن التطوير الذاتي اسمها Hay House… وحاليا بلغ إنتاجها الخاص مايقارب 27 كتاب و 30 إصدار صوتي.

/

راح أعرض هنا أشهر إصداراتها الصوتية بعنوان:

You Can Heal Your Life-The Movie (90 minutes)

الأجزاء:
الأولالثانيالثالثالرابعالخامسالسادسالسابعالثامنالتاسعالعاشرالـ11 والأخير.

/

Study Course:  دليل عملي لتنفيذ الأفكار المطروحة

الأجزاء:
الأولالثانيالثالثالرابعالخامسالسادسالسابعالثامنالتاسعالعاشرالـ11الـ12 والأخير.

/

الموقع الرسمي  لـ Louis Hay

Kyle xy

الجمعة: 19 / 06 / 2009

KyleXY

 

مسلسل أمريكي عائلي.. جميل جدا.. وحبيته كثير.. ممكن يدخل تحت التصنيف الاجتماعي والخيال العلمي في نفس الوقت
بحاول إني أقول جزء من القصة أو فكرة المسلسل.. فـ اللي مايبون يخربون عليهم لا يقرون تحت 🙂

 

Nicole, Stephen, Josh, Lori, and Kyle :)

from left to right: Stephen, Lori, Kyle, Josh, and Nicole

الفكرة الأساسية هي إنه شركة أبحاث علمية وصلت لاستنتاج وهو إنه زيادة القدرات العقلية والمهارات الجسدية والعقلية يحصل بزيادة بقاء الانسان في بطن أمه.. وكان مثال ذكروه في الفيلم هو إن أيينشتاين قعد في بطن أمه 13 شهر.. وعلى هالأساس هم طوروا بيئة مشابهة لظروف رحم الأم ولكن طبعا خارجية.. ومن خلالها خلقوا إنسان بهالطريقة بحيث انه يبقى للفترة اللي هم يحددونها (واللي هنا كانت سنواااات) والنتيجة كانت شخص بقدرات عالية في كل جوانب الطاقة الذهنية.. هالكلام اللي انا قلته ماطلع ولا بان إلا في نهاية السيزن الأول (يعني خربت عليكم خخخخخ) لأن بداية الفيلم تاخذ محور ثاني وهو إنه فيه شخص (اللي هو كايل) انوجد فجأة في وسط المدينة بدون مايكون يعرف أي شي عن الحضارة ولا حتى يتكلم ولا يعرف وش يعني ناس (لأنه ببساطة مامر في حياته على أي شي من هذا).. وطبعا مسكته الشرطة ومشت السالفة على انه شخص مفقود مصاب بفقدان للذاكرة نتيجة لحادثة صعبة مرت عليه في حياته… وفيه معالجة نفسية (نيكول) تولت حالة “كايل” وبدت تكتشف شوي شوي قد ايش هو مميز… ومن حرصها عليه قررت تاخذه فترة في بيتها.. وتتطور الأحداث بتطور العلاقة والارتباط بين “كايل” وبقية أفراد العائلة.. لغاية ماتبدا بعدها تتوضح الإجابة اللي كان “كايل” يسألها لنفسه من اليوم الأول وهو: “مين أنا؟”
 

 

حاليا أنا شفت السيزن الأول كامل (وهو 10 حلقات)… وشفت (14 حلقة : من 24) من السيزن الثاني… واظن انه المسلسل حاليا نازل منه إلى السيزن الثالث.. الحلقة الواحدة زي أغلب المسلسلات في حدود 43 دقيقة.. والمسلسل بجزئه الأول نزل في 2006 يعني مو جديد…. وبجد المسلسل يستحق المشاهدة لأي شخص يحب جو المسلسلات العائلية الاجتماعية.. حس الخيال العلمي مهما كان شاطح في المسلسل ماخرب بالعكس في نظري أعطى لمسة حلوة غريبة ومميزة للمسلسل.. فيه شغلات حبيتها كثير ماهي أساسية في المسلسل لكن تنقرا من خلف الحوارات بطريقة غير مباشرة… أولها جانب حلو مره من العلاقات العائلية في أي بيت… وثانيها فلسفة رائعة بمعنى الكلمة متمثلة في شخص انولد وهو مايعرف إلا الجانب الأبيض من كل شي… وهذي تحديدا حبيتها بقوة ولا راح أقدر أعبر عنها أكثر لكن لو احد تفرج عالمسلسل وتابع أسلوب حياة وتفكير “كايل” بيوصل للمقصود.. بس فعلا بيعطيك تركيز كبييييير على زاوية للحياة في أوقات كثيرة ننسى إننا نشوف منها
 

 

فيه شغلة صغنونه بالنسبة لي أساسية كثير في هالمسلسل… وهي “كايل” الممثل… من جد شخصية مو طبيعية وكأنه انخلق عشان هالدور.. وهو في نظري الجزء الأهم في المسلسل ككل
بالنسبة لي طبيعي نوعا ما أو مقبول انه شخص من مواليد 82 يمثل دور مراهق في الـ 16 من عمره لو كان وجهه “بيبي فيس” لهالدرجة ويعطي العمر المطلوب منه..
لكن اللي فوق الطبيعي عندي هو كمية البراءة الحقيقية اللي طالعه من هالوجه… ومن جد أعتبر وجهه
the most cutest face i had ever seen
ما أحكي هنا أبدا عن ملامح جمال (رغم انه matt dallas  يدخل تحت هالتصنيف) لكن حتى لو مثلا ماكان ذوقي في ملامح الرجل يطابق شكل matt لكن يبقى “أكيت فيس”
والشغلة اللي من جد مرعبة هي كمية وحجم تعابير الوجه اللي تطلع منه… في حياتي مامر علي إنسان عنده هالتعبيرات الواضحة والصادقة واللي توصل بسرعة للقلب
وأحد التعبيرات الآسرة ض1 في هالمخلوق هو ابتسامته.. صعب الصور توصلها زي الفيديو لكن هذا أقرب مثال وضحها:

الابتسامة الوشسمه

صورة ثانية

صورة ثالثة

/

أخيرا… المسلسل يستحق المشاهدة… و”كايل” يستحق المشاهدة 🙂

 

misled by “oneself”

الأحد: 7 / 06 / 2009

lady n garbage

 

/

أحيانا وبشكل مفاجيء بالنسبة لنا، نجد أنفسنا في أماكن لا نمت لها بأي صلة… قد تستوقفنا لنحاول البحث عن ذواتنا فيها، أو على أقل تقدير أن نبحث عن سبب/شيء يبرر وصولنا لاإراديا لها.. وفي أغلب الحالات، يصعب الخروج قبل الوصول إلى إجابة، أية إجابة.  قد يعتقد بعض السطحيين أن الحالة بأكملها ليست إلا محاولة لإظهار التواضع أو التعايش مع بيئة مختلفة، وقد يدعي بعض المتفائلين أن الوضع يعكس فقط مدى المرونة وسرعة التكيف ومعايشة الظروف مهما بلغت قسوتها.     وسط لحظات الانغماس، لن يلتفت أحد – ولا حتى أنت نفسك – إلى رونقك ولا إلى هالات العظمة التي كانت تحيط بك في ظروف أخرى، فأنت الآن هو (أنت الآن)!

/

أكوس وحده p:

الإثنين: 1 / 06 / 2009

(أكوس وحده)..

أوقات ترتبط فينا أسماء / ألقاب / صفات نكون عطيناها نفسنا أو الناس عطتها لنا وتعيش معنا لفترة..

“أكوس وحده” ما أذكر كيف بدا ولا من مين.. لكن ارتبط فيني لـ “سنوات” في “مكان” كان أكثر من بيت بالنسبة لي.. والاسم حبيته لدرجة إنه بجد إلتصق دائما باسمي هناك ولا كنت أقدر أشيله تحت اي ظرف.. ورغم بعدي عن هالمكان إلا إن استمراره في آخر تعديل تحت اسمي لسه يدخل على قلبي ضحكة “خبله” من جد

يمكن انه بدا كمزحه يمكن أو استهبال أو أو إلا إن إيماني فيه زاد مع الأيام.. وأعتقد إنه حق طبيعي لكل واحد إنه يؤمن إنه أكوس واحد حتى لو ماكان “الأكوس”.. ويمكن كان دافع لي إني أتكوّس أكثر وأكثر ههههههههههههههه

أكبر تحية من القلب لكل أصحاب هذاك المكان =)

أكوس وحده

 

 

 

* ملاحظة  كبر قريح: أدري إني أعجعج من الغبرات بس العذر والسموحة *