Archive for 28 نوفمبر, 2008

من ذلك الزمان

الجمعة: 28 / 11 / 2008

اعتلاء العرش لا يعدو كونه عملية حتمية للبعض..

لا علاقة لها بالاستحقاق / الملائمة في أغلب الأحيان.
قد يبدو للوهلة الأولى بأنه (( الرجل المناسب في المكان المناسب ))
وإن عاكس ذلك الحقيقة.

المهم دائماً هو أن كل ملكٍ لا يرقى لمستوى عرشه.. سوف يُسْقَطُ يوماً ما

وقد أُسْقِطَ ذات انقلاب !

Advertisements

شكرا

الخميس: 27 / 11 / 2008

شكرا يارب على كرمك… سعيدة جدا الآن وأشعر برغبة كبيرة في البكاء… إلى الآن ما استوعبت حجم هالـ “عطية” من ربي…أكثر من 5 سنوات وأنا أرغب فيها بكل ذرة فيني…والآن تحقق كل اللي طلبته من الله !
هذا كان أول تطبيق بحجم كبير لـ the secret في حياتي… رغم إيماني السابق،، إلا إني احتجت لبراهين من حياتي أنا…وهذا كان برهان قوي وأكيد… كل شي مشى بسلاسة وسهولة مالها مثيل لأني حددت أخيرا بعد هالوقت وش كنت أبي بالضبط وكيف
سعيدة لدرجة ما أحس إني راح أقدر أكتب أي شي الحين …مارح أقدر أشكر الله كفاية
(شكرا ندو.. أكثر شخص شاركني مشاعري وشاركني إحساسي في هالتجربة إلى ماوصلت إلى هنا.. تعرفين قد ايش أحبك صح؟)

ONE litre of tears

الخميس: 27 / 11 / 2008

 

It’s okay if you fall.
You can just get up again.
Why don’t you look up at the sky, while you’re down there.
The blue sky spreads across above you.
Can you see it smiling at you?
You are alive.
~ Aya Kitō

(( البطلة / الكاتبة ))
ayaAya Kitō : 1962 – 1988

/

(( الكتاب ))

41t2xwt0t5l__ss500_

(1 litre of tears) للشابة اليابانية Aya Kitō
كتاب أشبه بالمذكرات لشابة يابانية يحكي معاناتها مع مرضها
يحتوي الكتاب على اقتباسات رائعة جدا
(أتمنى في يوم أقدر أقرأه بلغته الأصلية)

/

 

(( الدراما ))

1litreoftears

بعد الكتاب تألف مسلسل دراما ياباني بنفس الاسم مكون من 11 حلقة أساسية وكم حلقة إضافية
مع إني مؤخرا ما صرت أتابع أشياء حزينة بس هالدراما أي شخص يحتاج يشوفها
وطبعا من خبرتي البسيطة في الدراما اليابانية هي دائما وأبدا هادفة ولها معنى وتطلع منها بدروس قمة في العمق الإنساني,,, يعني أبدا مو خسارة وقت
والجميل فيها إنها نوعا ما قصيرة: يعني أحيانا مسلسلات تكون من 10 حلقات – 20 وأحيانا تكون أكثر من جزأ بس برضو خفيفه

المسلسل بشكل كامل مبني على القصة الحقيقية لـ آيا

/

آيا بنت يابانية في بداية المرحلة الثانوية، فتاة قمة في الحيوية، محبوبة من الجميع في البيت والمدرسة
فجأة أصيبت بمرض عصبي يسبب تلف في خلايا المخ بشكل سريع وتتطور الحالة لفقدان السيطرة على الجسم والحواس إلى أن يصل المريض إلى حالة شلل كامل
ومن أول حلقة وهالمعلومة انكشفت لأم آيا – شخصية جدا عظيمة ودورها رائع –
المرأة اليابانية القوية العاملة اللي تشيل البيت كله وأهله بالإضافة لوظيفتها
وتبقى الأم فترة وهي مو قادرة تتخيل إن هالحقيقة ممكن تصيب بنتها
وتبقى مخبية الموضوع عن آيا نفسها والأب وحتى أختها وأخوها الصغار

/

المسلسل محزن لدرجة قصوى..
لكن فعلا فيه تجربة إنسانية جبارة لطفلة – إن جاز التعبير – في كفاحها واستمرار ضحكتها لآخر يوم في حياتها رغم صعوبة الشي اللي قاعد يحصل لها

الفيلم جميل حتى بأغنيته وبكل تفاصيله الصغيرة
روح العائلة اليابانية “خفيفة الدم” والفرفوشة اللي مايعرفونها كثير موجودة بشكل واضح هنا.. وهي الشي الوحيد اللي يمكن يشيل دموعك ويخليك تضحك شوي
حتى الــ “توفو” بتصير تحبه غصب بعد هالفيلم … لأنه مهنة أبو آيا صاحب المحل التقليدي للـ توفو 🙂

أثناء عرض الحلقات تتخللها اقتباسات لـ آيا من كتابها..
آيا كاتبة مميزة.. وتكتب بأسلوب وفهم عميق للحياة ولنفسها
ومستحيل إنه الواحد يتخيل ان هالكلام طالع من “طفلة”
وأيضا آيا كانت رياضية متميزة في كرة السلة..
وتقدرون تتخيلون كيف ممكن يكون صعب على رياضي إنه يفقد التحكم بجسمه للأبد 😦
أو صعب على كاتب إنه يوصل لمرحلة مايقدر يمسك فيها القلم 😦

/

حالة آيا كانت تترواح مابين القوة الهائلة اللي من جد مدري من وين جابتها
وبين حالات الضعف والحرقة والقهر
وهالشي كان واضح جدا من خلال كتاباتها
في داخلها كانت تحاول التخفيف عن عائلتها وعن الناس اللي تحبها
لكن لما تشوف كل أحلام حياتها قدامها انهدمت .. كانت توصل للحظات انهيار 😦
وبرضو يحكي الفيلم عن قصة حب ما اكتملت 😦

/

هذا مقاطع متنوعه من الحلقات…مع أغنية المسلسل الرسمية

/

برأيي : مسلسل يستحق المشاهدة 🙂
واعذروني لو في تفاصيل نسيتها لأن شايفته من فترة مو قصيرة

 

ش.ص.

الأربعاء: 26 / 11 / 2008

angry

وأنا صغيرة وإلى وقت قريب كانت أمي تسميني “شيطون
وبيني وبين نفسي – رغم ادعائي الزائف للبراءة دائما – كنت أشوف إن هالكلام صحيح نسبيا لكن ما أقبل الاعتراف فيه علنا

لكن جت من بعدي شخصية حسستني بـ كمية الملائكية اللي فيني قدامها
شريرتي الصغيرة.. اختصارا راح أسميها ش.ص. مخلوق تعدى نطاق الشر البشري المكتشف سابقاً

صحيح انه كل شي قاعد يتضاعف عند الأجيال الجديدة (بما في ذلك سلبيات الأجيال اللي قبلهم وايجابياتهم)
لكن هذي غير.. !

شرها مو شر مؤذي لغيرها… لكنه شر من نوع ثاني

– من الطبيعي لـ ش.ص أنها تمنع أختها الكبيرة من النوم في غرفتها أو حتى الدخول أحيانا.. ومن الطبيعي أن تذعن الأخت الكبيرة
– لسانها بسم الله شي يروع تحكي بعقل ومنطق شخص تعدى الأربعين وهي لسه “نتيفه” في المتوسط
– عليها “ذبات” تطيح الطير من السما
– حتى لو هي أصغر البيت لكن طبيعي إنها هي الآمر الناهي وهي الي ينجاب لها وتنخدم (حتى اندومي في نص الليل تخليني أصلح لها.. كيف تقدرون تاكلون الأندومي على فكرة؟)
– رغم كل هذا لكن هي أمام الناس تظهر بمظر هاديء جدا ولا يطلع هالجوانب اللي فيها
– لو فيه أكل مشتهي ترجع له بعدين لا تخليه في مكان تقدر تشوفه أو توصل له.. ولا قول عليه السلام
– ذكية لدرجة تخوف
– أحس إنها مهجّدة كل “ورعات” المدرسة 🙂
– تمر حاليا ش.ص في مرحلة مراهقة مبكرة.. ببثارة مختلفة وطريقة غير
– رسامة مبدعة بجنون

/

الآن نشاطاتها الحياتية تمر في مرحلة ما أقدر أفهمها.. وتتمثل في الشكل البياني التالي:
mini-sis

هي بس مخلوق منسدح قدام لاب توبه ومركب الهيدفون ويتفرج على أنميشن

أحس كل حياتها صارت محصورة في اليابانيين وبس
هالشي له سلبيات وايجابيات..

البنت ماعاد تحكي الا ياباني وأنا حصيلتي اللغوية اليابانية ماتتعدى كلمات محدودة فـ الواحد يتوهق أحيانا ويخرب برستيجه قدام اخوانه
وأزعج شي في الحياة لما تنطرب البنية وتبدا تستلج وتغني فوق روسنا – طبعا بالياباني –
وأنا لا إراديا صرت احيانا أدندن بألحان أغانيها حتى وانا مدري وشي ولا وش تقول
وتخيلو القهر مره تحدتني وراهنتي اني لو غنيت وحده من الاغاني كاملة بتعطيني 10 آلاف 😐
والجدير بالذكر ان هذي المفعوصة هي أغنى وحده في بيتنا.. الباقين لو الواحد غني هذاك اليوم تلقى معاه 100 🙂
يا انا طقتني الكآبة هذاك اليوم يوم تخيلت الرقم وهو في حسابي

هذي وحده من أغاني مسلسلها المفصل حاليا واسمه one piece

/

في شي طاحت فيه فترة وخوفني شوي..
البنت تحكي انها حابة تتعلم الـ “رين” بجدية
وتقول انها بتتعلم بنفسها بس

الـ رين هو أحد فنون الطاقة، يستخدم ممكن في 5 صور منها : التقوية – التجسيد وغيرها… وغالبا يستخدم في الفنون القتالية
المهم انه علم خطير للممارس أو الممارس عليهم
لأنه يكون طاقات بكميات وقوة خيالية
وطبعا لو استخدم غلط راح يؤدي لعواقب وخيمة جدا
فـ أتخيل ش.ص. بكل شرورها لو تتعلم شي مثل كذا وش بيصير في الدنيا

/

عموما تبقى ش.ص. من الشخصيات اللي أكيد أحبها أكثر شي واعتقد انها بتكون شي مميز في الحياة بإذن الله

( قد أعود للكتابة عن جوانب أخرى من هالشخصية 🙂 )

ماغيرتها السنين وماتغيرت أنا

الثلاثاء: 25 / 11 / 2008

friendship

 

ممكن يكون الكلام اللي هنا (رسالة خاصة جدا) أو عتاب ماطلّعه إلا الغلا
لكن محتاجه أكتبه..

أعتبر نفسي اجتماعية لدرجة معقولة.. بس مو بزيادة أبدا
ممكن أعتبر ناس كثير أصحاب أو زملاء..
لكن صداقاتي القوية معدودة
تتربع على عرشها بدون منافسة رفيقة عمري..
محد قدر ياخذ مكانها ولا راح ياخذه أحد

هي تعرف إنه لو ما أخذت من الدنيا إلا هي بيكون كفايه بالنسبة لي

ورغم إني في علاقاتي كلها أتبع قاعدة جدتي (ماما دولا) بحذافيرها.. واللي تقول:
(من بغى صاحب بليا زلة.. خلّاه الزمن بليا صاحب)

أغفر الكثير الكثير للناس العزيزة على قلبي
لأني أعرف إنهم مثلي تماما، مليانين أخطاء وعيوب وجوانب قصور

بالنسبة لهالرفيقة تحديدا.. أبرز جانب قصور -غير متعمد- في شخصيتها
هي عدم اتقانها لفن “الحضور”
هي قريبة جدا جدا جدا حتى لو بعدت
لكن أحكي هنا عن قدرة بعض الأشخاص على إنهم يكونون فعلا “حاضرين” في حياتك
موجودين معاك حتى في أسخف تفاصيل يومك
موجودين لك وانت موجود لهم 24 / 24

هالشي للأسف ما لقيته فيها (وطبعا ماغيّر قدرها أبدا عندي)
يمكن بعض الأوقات أحتاج لتواجد ناس أحبهم بس بثارة أو قلق أو حتى دلع
لكن أحيانا فعلا أكون محتاجه لوجودها ووجود كم شخص غيرها لأني فعلا أحتاجهم
ودائما أتمنى إني ألقاهم هذاك الوقت

/

الغريب في الموضوع…
إن في حياتي مروا علي شخصيتين (كلهم مو موجودين حاليا بالمناسبة)..
هالـ 2 كانو مبدعين في “الحضور” في حياتي في كل جوانبها
وكانو فعلا يحسسوني إنهم معاي طول يومي
صحيح إنهم في لحظة كنت أعدهم قراب جدا مني.. لكن هالشي مابقى أو استمر
واللي اكتشفته بعد ماتقريبا بعدنا…. انه معاي (وخارج صداقات النطاق العائلي) ما كان يجتمع العلاقة الصادقة والقوية مع الحضور الدائم

/

فيه أشخاص أبقى ممنونة لحضورهم حتى لو اتصف بالمزاجية أو بالتقطع
ويكفيني انهم جزء من حياتي